الفضائيات

بين الحيادية والموضوعية فرق كبير!

هي موضوعية مقابل ذاتية عند الإنسان بس كل انسان مهما كان موضوعي لازم يكون عنده ذاتية التحليل النفسي يقول الموضوعية حتمية الذاتية و كان في دراسة اسمها موضوعية العلم و ذاتية علماؤه طول ما في انسان في ذاتية

– فكرة ان حد يطلب منك تبقي حيادي و غير منحاز دي فكرة غريبة بالنسبة لي.. اصل انك تبقي حيادي او غير منحاز تعني انك يبقي معندكش رأيي في موضوع ما .. 

الحياد هو قرار بتأخذه بتعلن فيه انك بتقف علي مسافة واحدة من كل الآراء المطروحة وانك لا تتبني أي رأي في الموضوع ده، بينما الانسان في الواقع بيتكلم عشان يعبر عن رأيه فاللي هو فكرة انك تبقي عايزني ابقي حيادي اكنك عايزني ماقولش رأيي ولا اعبر عنه .. 

– اللي اقدر اتفهمه و بشجعه هو انك تطلب مني أكون موضوعي .. الموضوعية هنا هي اني لما اقولك رأي فانا ابني رأيي ده علي أسباب منطقية و اثباتات و بالتالي لما تيجي تسألني رأيك ايه في كذا هقولك انا شايف انه رأيي كذا * انا انحزت لرأيي مبقتش محايد * عشان كذا كذا كذا * بنيت رأيي علي أسباب * 

و بالتالي انت تبص علي رأيي و تشوف الأسباب اللي تقولها و تبدأ تحللها ممكن تقتنع بها او تختلف معاها و يبقي لك اسبابك في الاختلاف ده و ممكن تنتاقش عشان نقنع بعض او ننهي الحوار و احنا مختلفين عادي .. 

– اللي اقدر اتفهمه و بشجعه هو انك تطلب مني او من غيرك تقبل وجود الاختلاف و الآراء المختلفة .. اللي هو انا متقبل انك عندك رأي مخالف بس انا شايف رأيي انا اللي صح عادي .. لكن ده مش هيخليني اشتمك ولا اتهمك بأي شيء .. 

– متفهم البعض ممكن يقصد اني لو في مراجعة او تقييم مافرضش تفضيلاتي الشخصية علي حد، و ده بيحصل فعلا في المراجعات الي حد كبير لأنه في جزء كبير من المراجعة بيبقي وصفي اكتر .. يعني ايه وصفي يعني انا باذكر لك شوية حقائق عن الموبايل من غير ما اديك تعليق مني ..

 باقولك مثلا التصميم ده بلاستك الموبايل وزنه ثقيل او خفيف .. سمكه كبير او قليل .. بطاريته بتقعد معاك كذا .. صوته علوه كذا .. تسجيل الصوت في كذا .. في كذا مفهوش كذا .. اداءه كذا .. 

فجزء كبير من المراجعة بيبقي وصفي تقدر تأخذ النقاط اللي بتتقال فيه و تكون انت رأيك الخاص .. لكن في نفس الوقت فجزء أساسي من أي مراجعة برده هو اني اديك رأيي الموضوعي في الشئ ده .. لأنه انت نفسك لما بتلاقي مراجعة مجرد وصف بس مفهاش رأي واضح من الشخص اللي بيتكلم هتنتقده و هتقول عليه ده مبيقولش رأيه .. 

يعني الطبيعي في المراجعة اني بعد ما اسرد لك كل النقاط ابدأ أقول رأيي اني شايف الباقة دي حلوة عشان بتقدم كذا و كذا او شايف انها وحشة لأنه العيوب اكتر من المميزات .. او اني شايف ان موبايل تاني بيقدم باقة افضل عشان كذا و كذا .. 

مهم جدا ابني لك رأيي علي أسباب و اقولها لك عشان تبقي عارف انا ليه بنيت رأيي ده فتأخذ الجزء الوصفي من المراجعة و تأخذ رأيي اللي مبني علي أسباب و تبدأ انت كمان تقول والله ده عنده حق او لا انا مختلف معاه .. 

لأني لو بقيت محايد فعليا مش هتسمع مني كلمة حلو او وحش علي أي حاجة في الموبايل و هو مجرد باوصف لك الموبايل من غير أي انطباعات .. و هنا انت نفسك هتحس بحاجة غلط في المراجعة دي! 

– ده في المراجعة، في غير المراجعات بقي في نقاشات الجروب بين الناس العادية باستغرب من فكرة طلب الحياد .. يا صديقي احنا هنا أصلا عشان نعبر عن رأيينا اللي هو انا في الجروب عشان انحاز 😂 

تاني الأفضل تطلب من اللي قدامك يبقي موضوعي و يذكر أسباب رأيه و بني رأيه علي ايه عشان يمكن يقول أسباب تقنتع بها او تشوفها غلط فتختلف معاه بادب و احترام فنستفيد كلنا .. 

– و بالتالي الحياد في الأخر هو قرار بتأخذه .. بينما الموضوعية هي عملية بتعملها عشان توصل للقرار .. في حياتنا ممكن بعد ما نفكر بموضوعية نقرر نأخذ قرار بالحياد ده لو ان الموضوع ده انا مليش دخل فيه او انا مليش مصلحة اني اروح شمال او يمين .. 

* زي فكرة حلف عدم الانحياز اللي حصل في الحرب الباردة بين أمريكا و الاتحاد السوفيتي * اللي هو دول قررت انها مش هتستفيد حاجة لو راحت لدول ولا دول فانا قررت اخذ الحياد .. 

او ممكن في موضوع زي الموبايلات تأخذ الحياد لو انت مش مقتنع باي رأي او شايف انك لسا مش ملم بالموضوع ده من كل الجوانب فمش مكون رأي فبتأخذ الحياد .. 

ممكن برده بعض المواقف زي انك تكون بتطبق قوانين .. 

لكن انك تبقي حيادي بشكل مطلق هتبقي شخص بلا رأي بلا مشاعر بلا تفضيلات بلا رغبة في التعبير.. مظنش انه في حد كدا في العموم
– خلاصة القول ابحث عن الموضوعية وتقبل الاختلاف و احترام المختلفين والعدل في اتخاذ القرار .. بدل ما تبحث عن شيء وهمي مينفعش يكون موجود في الحياة بشكل مطلق ..

 مصدر: ReviBytes

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
بالتعاون مع منصة مصر
%d مدونون معجبون بهذه: